يعتبر الكلاش الديري من أشهر ما تشتهر به محافظة دير الزور وهو إحدى عادات هذه المحافظة
وتضاربت الآراء عن أصل هذه الصنعة فمنهم من يقول أصله من حماه والآخر يقول من السعودية
ولكي نضع النقط على الحروف التقينا السيد سليمان داود العطرة الذي أصبح يعمل في هذه الصنعة منذ 40 عام وورثها عن والده رحم الله تعالى وحدثنا عن أصل هذه الصنعة ...
كالنت الفتيات الصغيرات في الدير العتيق يجتمعن قبل رمضان بيوم ويجمعن التراب ويجبلنه بالماء ويسوينه حتى يصبح على شكل مصطبة أو عتبة ( دكة ) لا ترتفع عن الأرض أكثر من 20 سم وينتظرن حتى تنشف في اليوم التالي الذي يكنّ فيه صائمات ... ينتظرن وقت الإفطار أو الأذان بفارغ الصبر .. وتكون كل واحدة منهنّ قد أحضرت من طعام الإفطار عند أهلها طبقاً وتجمع كل الأطباق على الدكة كما سمتها .. وهي مملكة مستقلة بالنسبة لهنّ ... ...
يقول المثل الشعبي ( ربيته كل شبر بنذر )
ولعلّ الأم لا تعرف كيف تعبر عن فرحتها كلّما كبر ولدها يوماً ...
فما بالكم إذا بدأ يخطو ...
فكان من العادات الشعبية القديمة أن تنثر القضامة الحلوة الملونة أمام الطفل عندما يبدأ بالمشي
...
كان من أحد ركائز البيت الأساسية التي لاتستطيع الأسرة الاستغناء عنه وكانت المرأة قديماً تمدح أو تذم بخبزها
فهو من أهم مايميز المرأة الديرية سابقاً إنه التنور
وكان أمام كل بيت يوجد تنور أو أكثر
ولا تزال بعض النسوة يحتفظن على سطح بيوتهنّ بتنور ولكن استخدامه قلّ بسبب تطور الحياة
ولتعريفكم اكثر عن خبز التنور ...
وهي طبخة كانت تطبخها النساء في مناسبة سعيدة بالنسبة للأم ألا وهي ظهور أسنان الطفل
وبعد أن تطبخها توزعها على الأهل والأقارب والجيران لتعلمهم بأن ابنها قد كبر
ومن هذه العادة تقوى الروابط الاجتماعية والأخوية بين الناس
ومكونات هذه الطبخة ( السليقة ) هي :
...
(( شموع الخضر ))
هي عادة قديمة منذ أيام البابليين في العراق
ولا تزال بعض النسوة تمارسنها حتى يومنا هذا في منطقة الفرات
وتفاصيل هذه العادة : أن تذهب المرأة عند المغرب حاملة معها شموعاً مثبتة على قطعة خشبية
وتطوف الشموع في نهر الفرات وتتمنى أمنية أو تدعو بعودة غائب أو لنذر ما
...