كان الرديسات يشكلون الجزء الأكبر من بيوت هذه الحارة وما زالوا والرديسات تمت تكنيتهم باسم فتاة اسمها ردسة وتشتهر كما يقال بصفات المرأة العربية الأصيلة وهي كانت مفخرة لهم على مبدأ أخوة بطة حيث كان المالكين لهذه البيوت حسين ومحمد ورشيد وهم أبناء أخت ردسة وقد تربوا في بيت أهلها أي عند بيت جدهم وذلك بسبب وفاة والدهم عبد شيخ الموسى وهم أطفال حيث قاموا فيما بعد بشراء معظم بيوت هذه الحارة وكانوا ينتخون بخالتهم ردسة ويفتخرون بأنها خالتهم ولذا سميت باسم حارة الرديسات ولا تزال هذه التسمية متعارف عليها ليومنا هذا. ...
لن يسمع الكثير من أهالي مدينة دير الزور باسم جمعيات أو مساكن الحزب كما يسميها البعض نتعرف سوية عليها هي تقع في أحضان ثلاث مناطق تشكل الهيكل الأساسي لمدينة دير الزور ومن منا لا يعرف منطقة العرفي والحميدية والجبيلة ما جعلني أكتب مقالتي هذه عنها هو أنها منطقة مغمورة والكثير ممن يسكنون دير الزور في المدينة لا يعرفونها رغم أنها منطقة غاية في الروعة ...
شارع في قلب مدينة دير الزور يرتاده كل من ينزل إلى أسواق دير الزور وهو من أهم المواقع التجارية بدير الزور
ويصل بين شارع حسن الطه وشارع سينما فؤاد
وأول سؤال يتبادر إلى ذهن من يسمع باسم الشارع .. هو أن يسأل عن سبب التسمية
وعندما التقينا بالسيد ويس المصطفى وهو صاحب محل في هذا الشارع
...
شارع سينما فؤاد يعد أحد الشوارع الرئيسية والمهمة في دير الزور ....
سمي بهذا الشارع نسبتاً لسينما كانت تدعى سينما فؤاد وهي تقع في منتصفه ويعود تاريخ بنائها الى عام 1960 وصاحبها هو جورج لولي ...
عندما نسمع دير الزور فأننا نتكلم عن تلك المحافظة الشرقية الجميلة التي ترسم نفسها بنفسها بصحرائها الشقراء
وعيونها الخضر الممدة على طول النهر وهذا لوحده رمز جمال وهبه الله لها .
ونأتي إلى الجسر المعلق تحفة فرنسية جميلة تزين سرير هذا النهر العظيم نهر الفرات ...