الأستاذ الفنان محمود كواكة

12-06-2010 : التقينا بعازف حمل العود وكأنه يحمل قضية يريد أن يوصلها إلى كل من يستطيع التأثير عليهم ...
كان عنوان عزفه التميز والإبداع .. لم نرد أن نحدده بأسئلة نحن نلقيها . . أعطيناه ريشة ليعزف لنا وقلنا له لك مطلق الحرية في الكلام أخذ الريشة وعزف لنا هذه الكلمات التي أرجو أن تطربوا لها
أترككم مع بوح الفنان محمود كواكة
- محمود كواكة من مواليد دير الزور 1973مدرس مساعد لمادة الموسيقى دورة 1994 أعمل في دائرة المسرح المدرسي منذ عام1999 مدرب مدرب كورال (مدرب فرقة الغناء الجماعي)
- بدأت علاقتي بآلة العود عند دخولي معهد الموسيقى حيث كان الطالب في المعهد يطالب بالعزف على آلتي العود والأكورديون ولكن بشكل محدود جداً وللأسف الشديد لأن إمكانيات المعهد العلمية محدودة لذا كان بالمقابل المطلوب من الخريجين فقط الدوام سنتين لنيل شهادة المعهد الموسيقي لهذا نرى أغلب خريجين المعهد أصحاب شهادات ورقية موسيقية .... وكان هذا سبب مهم لأسعى بالاستعانة بأصدقاء من خارج المعهد لتعلم العود الذي عزمت أن أتميز بعزفه .. أهم هؤلاء الأصدقاء هو عازف العود بشار مهيدي .
- ثم تابعت دراستي العلمية والعملية في الدورات المركزية عامي 1998م و2000م والتي كان لها كل الفضل في رفع السوية الفنية من الناحية العلمية والعملية فقد كانت مدة الدورة الواحدة شهر كامل بدوام صباحي ومسائي كان يدرس فيها (التوزيع الهارموني) و(الموشحات) و(أصول التلحين)و(أساليب قيادة الكورال) حيث كان كادر التدريس من مدرسين المعهد العالي بدمشق وهم على درجة عالية من العلم يبذلون قصارى جهدهم في العطاء لأن وقت الدورة كان قصيراً لذا كانت الدورات مضغوطة ومتخمة بالمعلومات .. كما اتبعت دورة توزيع هارموني عام2006م .
- بدأت النشاط الفني بالعمل مع فرق العزف في أكثر من فرقة. فقد عزفت مع نقابة المعلمين ومع نقابة الفنانين ومع فرق الشبيبة حيث كنت العازف الأول في الفرقة المركزية لشباب سورية و في جميع المهرجانات حتى عام1999 حيث انتقلت إلى دائرة المسرح المدرسي في مديرية التربية لتدريب فرقة الكورال (الغناء الجماعي) كان هذا المكان هو ميدان العمل الحقيقي لأي خبرة موسيقية ففي تدريب الكورال مطلوب أن تغني وأن تلحن وأن توزع وأن تعزف وأن تكون قائداً للفرقة وأن تعلم الطلاب العزف والغناء لتكون مميزاً وبالتالي لتتمكن من المنافسة في مسابقات الكورال على مستوى القطر والحمد لله كنا نشارك في كل المهرجانات وكان لنا في كل المهرجان عدة جوائز على صعيد العزف و الغناء الجماعي أو الفردي على مستوى القطر. وآخر أعمالي كان تدريب فرقة نقابة المعلمين للغناء والعزف الجماعي 2010والذي أقيم في محافظة حلب ..هذا العمل المكثف يحتاج إلا عزف مكثف وإلى تمرين مكثف للعزف أدى ذلك إلى رفع سوية العزف لدي.
- أنا الآن أعمل مع زميلي الأستاذ ماهر إسماعيل في مركز مدرسة غسان عبود التابع لدائرة المسرح المدرسي بتدريب مجموعة من الأطفال مجاناً على تعلم الغناء والعزف على العود و الأورغ والآلات الإيقاعية مع النوتة الموسيقية وذلك أملاً في تكوين فرقة عزف جماعي مؤلفة من أطفال فقط تمثل المحافظة في داخلها وخارجها .
- لا زلت أشعر أنني في بداية الطريق وأن هناك الكثير الكثير لأتعلمه فأنا لا زلت أدرس في كتب الموسيقى وأستعين ببعض الأصدقاء ممن عنده أي جديد وأنا لا أخجل من سؤال العلم ولا أتردد بالقول أني لا أعلم لأنه ينقصني الكثير لذا أنا لا زلت أعزف لأصقل إمكانياتي مع المجموعة بعيداً عن التفرد في العزف. فأنا أعزف مع الطلاب الذين يغنون ويعزفون وأعزف مع نقابة الفنانين ومع أي مجموعة تطلب مني المشاركة وذلك أملاً في الاستفادة وليقيني أن العزف الجماعي يرفع من سوية الفرد قبل الجماعة وبالتالي رفع السوية الفنية .
- كان حلمي أن أتابع دراستي العلمية في الكلية الموسيقية أو المعهد العالي أسوة ببقية فروع المعاهد الأخرى لذا تقدمت بطلب مع مجموعة من المدرسين للسيد وزير التربية وأجبنا بالموافقة إلا أن السيد وزير التعليم العالي رفض الطلب بسب ضعف إمكانية الميزانية لاستيعاب كل المتقدمين للتعليم العالي.لذا فكرت وبدعم من بعض الأصدقاء المقربين بالتقدم لفحص العضوية في نقابة الفنانين والحمد لله كان النجاح حليفي في أول مرة تقدمت فيها للفحص . إلا أن هذا أعطاني دفعاً للأمام وحافزاً كي أسعى جاهداً لرفع إمكانياتي الفنية.
- للأسف في محافظتنا لا يوجد في مدينتي عازفين على مستوى من التميز لكن هناك قدرات واعدة ومبشرة أذكر منها الفنان عبيد اليوسف وهو طالب في كلية الموسيقى وعضو في نقابة الفانين لكن عربياً تأثرت ببعض العازفين الذين لهم بصمات واضحة في العزف منهم منير بشير وجميل بشير وحسين سبسبي ونصير شما وغيرهم ..............
ختم كلامه بتنهيدة قائلاً أرجو ألا أكون ضيفاً ثقيلاً على مجلتكم
الكاتب : أحمد الحمود
عدد المشاهدات : 22217
|