المحيا ...

09-07-2010 : ينتظر الجميع ليلة النصف من شعبان بفارغ الصبر ..
تعددت أسباب الانتظار ... فنساء ينتظرن هذه الليلة لكي يوزعن حلوى أو طعام على أرواح موتاهم
وأخريات ينتظرنه ليذهبن لزيارة القبور ...
وبعض الشباب والأطفال .. والرجال أحياناً ينتظرون هذه الليلة ... لكي يتمتعمرا بتفجير المفرقعات والألعاب النارية
هذه العادات والتقاليد منها الإيجابي ومنها السلبي ..
فما أروع أن تزيد الروابط الاجتماعية من خلال توزيع الطعام ليس في هذه الليلة فقط بل طوال أيام السنة
وما أجمل ابتسامة طفل فقير ينتظر أن يتذوق طعم الحلوى التي يعتبرها أهله من الكماليات لأن همهم رغيف الخبز
وما أبشع صورة طفل تحمله سيارة الإسعاف .. وقد فقئت عينه ... أو احترق عضو من جسده ..
بسبب الألعاب النارية ...
ترى كم ينفق الأهل على هذه الألعاب النارية ؟؟؟
أعتقد جازماً لو جمع ثمن ما يحرق من ألعاب نارية في هذه الليلة سيكفي إطعام فقراء المدينة لشهر إن لم يكن أكثر
ومنظر النساء اللواتي يذهبن إلى المقابر مخالفين بذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
لا أعتقد أنه يتناسب مع جلالة وعظمة هذه الليلة ...
أقول لكل من ينتظر هذه الليلة : ينتظر أطفال فقراء هذه الليلة كي يأكلوا ما تجود أيدي الأغنياء عليهم
وتستنفر جميع المستشفيات وأقسام الشرطة بسبب ما تستمتعون به متناسين أذاه على كل من في مدينتكم
ابتعدوا عن كل هذه الأمور وأعطوا لجلالة هذه الليلة حقها ....
ولكم آراؤكم التي أتقبلها بكل سرور
الكاتب : أحمد الحمود
عدد المشاهدات : 8064
|