الفنانة المربية المدرسة سحر اسماعيل

22-10-2010 : سحر اسماعيل كان عمرها اربع سنوات عندما بدأت تعزف .. لم يثنها طبع أهل المنطقة الشرقية وآراؤهم عن إصرارها على تحقيق الحلم .. لقد وصلت وإن لم تصل في رأي البعض فهي محطة كبيرة يجب أن نتوقف عندها فهي أول أنثى تعزف العود في دير الزور .. عشقت الموسيقا .. لم تنتظر أن يساعدها احد كانت تريد أن يكف الآخرون وليس كل الآخرين عن أذيتها بكلام مرة وباتهام مرة أخرى
أدعكم واللقاء الذي يسجل لمجلة الديرنيوز مع الفنانة سحر اسماعيل
من سحر إسماعيل
هي إنسانة بسيطة تعشق العزف تكّرس له أغلب أوقاتها تحاول أن تجد نفسها بين الأنغام
أول عازفة عود في دير الزور هل هي مسؤوليّة وهل ستقفين هنا أم ان طريق الابداع مفتوح أمامك؟
إن مدينتي معطاءة لذلك كنت أول عازفة عود في مدينتي الحبيبة التي تبقى المعزوفة الحقيقية في حياتي وبالإضافة إلى عزفي على آلة العود أعزف على الأكورديون والأورغ والبيانو
الأطفال اهتمامك بهم له سر00ما هو 00
أنا أعشق الطفولة وإلى الآن أعيش مع الأطفال بسنّهم وهذا سبب اهتمامي بهم وبتعليمهم بشكل خاص0
ما الحلم الذي لم يتحقق لدى سحر إسماعيل
أتمنى أو أحلم بأن تسود روح التعاون والعمل الجماعي وذلك لأنني أعاني من عدم تقديم المساعدة لدى القائمين على العمل الفني ووجود حساسيات بيننا نحن أهل الفن في هذه المدينة
الإبداع له من يناصره 00وله أعداء 00مَن وقف في وجه إبداعك وماذا تقولين له ؟
لم يقف في وجه الإبداع سوى الحاسد وفارغ من الداخل
كنت المعلمة 00فهل وجدت نفسك في التعليم 00أم وأنت تحتضنين العود
التعليم شيء أساسي في حياة كل إنسان فأنا لا أجد نفسي بمفردي ولن تكتمل
شخصية سحر إلا بوجود الآخرين فأنا أتعامل بمنتهى الطيبة والشفافية وأتمنى من الجميع التعامل بهذه الصورة
هل لحنت 00؟
نعم قصيدة للشاعر محمد الفراتي بمناسبة انشاءبيت الشعر الفراتي وكانت بعنوان الفرات الخالد0
المرأة في دير الزور 000ماذا تقولين عنها ؟
يجب أن تكون كما كانت إنسانة فاعلة حقيقية وان لاتكون مهمشة فهي الأساس فهي الأم والأخت والمربية والابنة فدورها لايقل عن دور الرجل فهي معنى الصمود والتضحية وخاصة في مدينتي دير الزور
مقتطفات من حياة سحر إسماعيل ( مشاركات )
درّستُ في معهد إعداد المدرسين مدّة 25عاماَ وضمن تلك الفترة شغلتُ رئاسة القسم وحالياَ في المسرح المدرسي
حصلتُ على جائزة مالية قدرها 15000ل.س من وزارة الثقافة لمشاركتي في عدة فقرات غنائية بمناسبة عيد الطفل العربي الذي أقيم في محافظة دير الزور
حصلت على درع مهرجان المرأة الفراتية الرابع عام 2009
شاركت مع منظمة الهلال الأحمر وجمعية المرأة العربية في الكثير من النشاطات أثناء افتتاح دار الحنان للمسنات في فندق فرا ت الشام
وأثناء تجديد البيعة للسيد الرئيس بشار الأسد
ومنذ فترة وجيزة شاركت بتكريم أمهات المتفوقين بنادي المهندسين
الكاتب : أحمد الحمود
عدد المشاهدات : 86873
|