إدارة ورئاسة تحرير مجلة الدير نيوز تعلن عن حاجتها إلى إشراك عدد من الكُتّاب أو الصحفيين للكتابة في صفحاتها ... وعليه قررت نشر هذا الإعلان

فمن يجد في نفسه الكفاءة والقدرة على الكتابة والتعاون معنا يرجى إرسال طلب إلى الإيميل التالي info@al-deer.net متضمناً :

 الاسم و لمحة بسيطة عن سيرته الذاتية يذكر فيها مؤهله العلمي ورقم هاتفه

 وستقوم الإدارة بمراسلته أو الاتصال به شاكرين لكم حسن تعاونكم

 
   
 

 
 
الديرنت
 
 

 
 
المتواجدون الأن

يتصفح الموقع حاليا 9 زائر

أكبر تواجد كان 126 في :
20-Apr-2011 الساعة : 06:11

عدد الزيارات : 10956709

 
 

 
 
البحث

 
 

 
 
الأحداث

فبراير 2012

M T W T F S S
  1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29  
السابقالتالي


  outdoor
  indoor
 
 

 
 
مكتبة روتانا
 
 

 
   
 

 
 
Rss Feed

 
 

 
 
هواتف ضرورية

معرفة فاتورة الهاتف 163

الاسعاف 110

الاطفاء 113

الاسعاف العسكري 118

المرور 115

شكاوي التموين 119

المكالمات القطرية 141

المكالمات الدولية 143

النجدة 112

الساعة الناطقة 151

 
 


الأخبار    أخبار عامة    الجولانيون: لا نعترف بأي قانون صهيوني لأننا سوريو الانتماء والهوية

 
 
الجولانيون: لا نعترف بأي قانون صهيوني لأننا سوريو الانتماء والهوية


29-11-2010 :

قوانين الاحتلال لا تغير من حقيقة كون الجولان سوري الهواء والماء والأرض والإنسان...الجولانيون: لا نعترف بأي قانون صهيوني لأننا سوريو الانتماء والهوية

إن الجولان جزء لا يتجزأ من سورية وتاريخه، من تاريخها منذ أن وجدت الخليقة.. والسيد الرئيس بشار الأسد أكده أكثر من مرة بقوله: (نحن ننشد بحق السلام العادل والشامل ولكن الفرق كبير بين الدعوة الصادقة لإرساء أسس هذا السلام وفق قرارات الشرعية الدولية، والقبول بالمطالب الإسرائيلية المتناقضة مع مقومات السلام تهرباً من استحقاقاته.

فالسلام والاحتلال نقيضان لا يمكن أن يجتمعا، وعودة جميع الأراضي المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران أمر غير قابل للتفاوض أو المساومة.. والجولان العربي السوري سيبقى عربي اليد والوجه واللسان.. سوري الهواء والماء والأرض والإنسان.. وسيعود كاملاً إلى حضن الوطن الأم..).‏

هذا هو قرار سورية وشعب سورية وكل عربي حر شريف.. فمهما حاول الاحتلال من استصدار قرارات فإن هذه القرارات لا تلغي الوجه الحقيقي للجولان المحتل، بل على العكس فإننا نقرأ في كل قرار تصدره سلطات الاحتلال على أنه استهتار بالقانون الدولي وبموقف وإرادة المجتمع الدولي بأسره، هذا المجتمع الذي أقر ولا يزال بأن القدس الشرقية والجولان السوري هما أراض عربية محتلة واعتبار أن القرارات الاسرائيلية بضم الجولان والقدس ملغاة وباطلة، وأن إسرائيل ترفض استحقاقات السلام العادل والشامل وإننا نرى نحن في سورية أن القرارات الصهيونية إنما هي موجهة إلى الذين مازالوا يتوهمون بأن حكومة العدو الإرهابي الصهيوني تبحث عن السلام فيغدقون العطايا لها على هذا الأساس.‏

وللتذكير..‏

ونذكر عدونا الصهيوني أنه عندما أعلن تطبيق قانونه على مرتفعات الجولان السورية في 14/12/1981 كيف واجه الجولانيون هذا القانون وأفشلوا المخطط الصهيوني.. واجهوه بكل ما يملكون من وسائل المواجهة متسلحين بانتمائهم لوطنهم الأم وبهويتهم التي يفتخرون بها من خلال حملها بأنهم عرب سوريون، وزج منهم الكثير في سجون الاحتلال واستشهد من استشهد نتيجة المواجهات التي حدثت ومازالت تحدث مع القوات المحتلة.‏

وأعلن أبناء الجولان خلال مواجهاتهم لقوات الإرهاب الصهيوني إضرابهم الذي دام أكثر من ستة أشهر، رضخ خلالها هذا المحتل لإرادة أبناء الجولان الذين نجحوا بفرض موقفهم الوطني ورفع صوتهم عالياً بأنهم مواطنون سوريون متمسكون بهويتهم العربية السورية بعكس ما حاولت السلطات الاسرائيلية بتشويه موقفهم الوطني بهدف تحقيق مكاسب سياسية على الساحة الدولية حيث كان من أبرز ما حققه أبناء الجولان خلال مواجهاتهم مع العدو الصهيوني هو:‏

- تثبيت الهوية العربية السورية للجولان أرضاً وشعباً...‏

- رفض قرار ضم الجولان وبالتالي تراجع العدو الصهيوني عن فرض الجنسية الصهيونية على السكان.‏

- التأكيد على اعتبار بنود الوثيقة الوطنية ميثاقاً يحدد العلاقة بين سكان الجولان المحتل وسلطات الاحتلال الصهيوني.‏

وبطبيعة الحال لم يكن الإضراب ومعركة المواجهة.. معركة تثبيت الهوية الوطنية والانتماء للوطن الأم عام 1982 إلا جزءاً من مسيرة الكفاح الوطني لأبناء الجولان، حيث انطلقت ومنذ اليوم الأول للاحتلال الصهيوني للجولان عام 1967 مسيرة المقاومة.. مقاومة هذا المحتل حتى يزول وإلى الأبد.‏

مواقف ثابتة‏

إن القرار الصهيوني المتمثل بالاستفتاء على الانسحاب من الجولان السوري المحتل والقدس الشرقية لا يمثل لأهلنا وشعبنا في سورية شيئاً، ونحن اليوم وكل يوم نؤكد للمحتلين الصهاينة أن الجولان العربي السوري هو جزء لا يتجزأ من الوطن الأم سورية ولن يكون إلا لأبنائه.‏

وهنا يؤكد أبناء الجولان المحتل أن الاحتلال بكل جبروته وصلفه أعجز من أن يغير ما برهن عليه تاريخ البشرية عبر العصور، فنهاية كل احتلال إلى زوال وإرادة الشعوب هي وحدها التي تحسم الأمور لمصلحتها رغم أنف المحتلين ومن يتساوق معهم.‏

نرفض الاحتلال‏

ويضيف أبناء الجولان إنهم لم ولن يتنازلوا عن انتمائهم للوطن الأم سورية وإنهم يرفضون الاحتلال وقوانينه التي آخرها الاستفتاء عن الانسحاب من الجولان وسيستمرون بكل ما يملكون من طاقات يرفضون الاحتلال وصولاً لليوم الذي تشرق فيه شمس الوطن على الجولان الحبيب ويعود إلى حضن سورية التي أكدت للقاصي والداني بأن الجولان سوري الهواء والماء والأرض والإنسان.‏

آراء‏

الدكتور جمال زحالقة وصف قانون الاستفتاء الصهيوني حول الانسحاب من القدس والجولان السوري المحتل بأنه «اختراع اسرائيلي لا مثيل له في العالم ولا في التاريخ وهو قبر لأي تسوية»، وأضاف زحالقة قائلاً: في حالات الاحتلال يجري استفتاء الشعوب الواقعة تحت الاحتلال لتقرر مصيرها وجرى ذلك عشرات المرات خلال القرن الماضي أما القانون الاسرائيلي الجديد فهو ينص على استفتاء المحتلين ليقرروا مصير المناطق التي يحتلونها ومصير الشعب الرازح تحت الاحتلال.. هذا ماأشار إليه زحالقة أثناء مناقشة هذا القانون في الكنيست الصهيوني حيث أشار زحالقة إلى أن هذا القانون الاسرائيلي هو رسالة واضحة بأن اسرائيل لاتريد التسوية ولا تريد السلام فهو ينسف أي إمكانية للتوصل إلى حل..‏

ونحن نقول‏

إن القانون الصهيوني لا يعني لنا شيئاً فالجولان عربي سوري وأبناؤه متمسكون بهويتهم العربية السورية، ويرفضون الاعتراف بجميع القرارات الصادرة عن سلطات الاحتلال الاسرائيلي لأنها قرارات غير شرعية مؤكدين مواصلة النضال حتى تحرير الأرض وهم مستعدون لتقديم التضحيات التي يتطلبها التحرير.. هذا ما أكده لنا كل من التقيناه من أبناء الجولان المحتل بعد صدور القانون الصهيوني مؤكدين أنهم يذكرون الاحتلال بإضرابهم المفتوح الذي أعلنوه احتجاجاً على قرار الضم عام 1982 والذي أسقطوه بفعل موقفهم الوطني.. إن أبناء الجولان ومعهم أبناء سورية شعباً وقيادة يؤكدون أن هذا القانون لن يمر مهما كانت التضحيات فهم ومن خلال تواصلهم مع الوطن الأم مستعدون للتصدي لأي إجراء صهيوني وسيجبرون سلطات الاحتلال على الغاء أي قانون أو قرار لا يكرس سورية الجولان- كونه أي الجولان- عربياً سورياً منذ أن خلقت البشرية وسيعود للوطن الأم عاجلاً أم آجلاً هذا هو قرار كل سوري بأن أرض الجولان غير قابلة للتفاوض وكل إجراء صهيوني حيال الجولان باطل ومرفوض.. وكما قلنا في البداية تاريخ الجولان جزء لا يتجزأ من تاريخ سورية منذ القدم، حيث تعاقبت عليه حضارات عدة وشهد هجرات عديدة تركت بصماتها على أرض الجولان..‏



الكاتب : عمر العبد الله

عدد المشاهدات : 8991

نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق
 
 

 
 
ارسال تعليق

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
 Verification Image
 
 


 
   
 

 
 
شركة الدير هوست
 
 

 
 
الاستفتاءات

ما رأيك في الموقع ؟
ممتاز
جيد



النتائج
 
 

 
   
 

 
 
الاكثر مشاهدة

  • العباية الديرية
  • البابونج
  • فعاليات مهرجان المسرح المدرسي الثاني بدير الزور
  • فعاليات مهرجان المسرح المدرسي الثاني ( اليوم الثاني )
  • إنجاز طبي تحققه الطبيبة . إسراء الخلف
  • الأزرق العنيد يحقق مايريد ويهزم المجد
  • ايمان العلي "ام ابراهيم"
  • عقبة المرعي الأزرق العنيد اليوم فريق متكامل
  • طفلةٌ من هذا الجيــــل
  • هـل الــدرامــا تــقـود الشـبـاب بنـجـاح
  • الأطفال والبسطة
  • جاهزية عالية للأزرق العنيد
  • الفنانة المربية المدرسة سحر اسماعيل
  • يزن محمد فيصل
  • كلمات وفاء إلى روحه
  • تيما هاني الساعي
  • فراس الحاضري يقول لأهالي دير الزور ( عيفوني بحالي )
  • من يزرع المَـرح في حياة ( مَــرح)
  • الآنسة رجاء الحديدي .. مديرة مصرف التسليف الشعبي
  • اقترب رمضان .. فيانساء الدير .. هاكنّ ..
  •  
     

     
     
    احصائيات

  • عدد الأخبار: 204
  • الأقسام الرئيسية: 17
  •  
     

     
     
    ترتيبنا عالمياً


     
     

    تطوير شركة الدير هوست لخدمات الويب المتكاملة