الشعر بوح عن مكنونات الروح
لذلك آثرنا أن يكون الإقلاع مع شاعر في هذا القسم
( قسم الشعراء المغمورين )
إنه رقيق كالماء وفياض كنهر الفرات
إن قلت رفيق الدرب فهذه كلمة قليلة
أحسّ أن الشهادة مجروحة في أخي وصديقي الشاعر محمد فيصل المحيمد ( الإنسان ) بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان ٍ سامية
نرحب فيه في هذا المنتدى الذي نرجو أن يكون ملاذاً آمناً لإبداع من غمر الإهمال إبداعهم
أهلاً وسهلاً بك أخي الأستاذ محمد في هذا اللقاء
التقينا الشاعر محمد فيصل المحيمد وكان الحوار التالي
: س - متى تكتب الشعر ؟
ج - عندما تستثيرني حالة من الغضب أو الحزن أو الشوق ... أجد نفسي ممسكاً بالقلم وأخطّ أبياتي فهي ملاذي فيحل الحبر مكان دموع العين عندما تعزّ الدموع
س - ماذا يعني أن يقرأ شخصٌ قصيدتك أو شعرك ؟
ج - أن يقرأ شخص قصيدتي يعني أن يسمع صوتي مكتوباً فلابدّ أن يجد موقعاً في مكان ما من نفسه وهي غاية الشعر
س - هل حاولت أن تنشر قصائدك ؟ أين ومتى ؟
ج - نشرت بعضها في جريدة الفرات عدة مرات ولكن بفترات متباعدة وقد مضى وقت طويل على عدم النشر في أي وسيلة إعلام
س - هل ترضى أن تكون شاشة منتدى الدير نت منفذاً لك على العالم ؟
ج - بالتأكيد فلن أجد منفذاً أصدق وأكثر أمانة من الدير نت فهو أول موقع يعنى بالإبداعات المغمورة ( كما سميتم ) وهمّهُ مساعدة أبناء البلد للوصول إلى غايتهم
شكراً أستاذ محمد ونحن بدورنا سنوصل صوت شاعر من الشعراء المجيدين الذين لم تتح لهم الظروف فرصة الانتشار وبانتظار قصائدك التي سنطرز بها صفحات المنتدى
نبذة عن حياة الشاعر
-اسمي : محمد المحيمد بن فيصل /مواليد ديرالزور 1977
المهنة : مدرس مساعد لغة عربية .
الوضع العائلي : متزوج .
مكان العمل : مدرسة الصور ح2 .
العنوان : دير الزور – الحميدية – -
- ولدت في محافظة ديرالزور وترعرعت فيها وتعلمت في مدارسها الابتدائية و الإعدادية و الثانوية .
- انتسبت إلى معهد إعداد المدرسين قسم اللغة العربية وتخرجت وأعمل الآن في تدريس اللغة العربية .
- وبعد ذلك انتسبت إلى جامعة حلب قسم الآداب ولم أكمل دراستي فيها .
- حكايتي مع الشعر طويلة وذات شجون فالشعر توأم روحي وقد رافقني منذ صغري
- أذكر أوائل القصائد التي كتبتها وأنا في الصف الخامس الابتدائي .
- تأثرت بالبيئة الفراتية وشحنت عاطفتي بأجوائه وحالاته وكنت أكتب الشعر ولكن بلا وزن أو قافية وعندما تعلمت مبادئ البحور و التفعيلات بدأت أنسج بعضا ًمن القصائد التي ترتكز على الوزن دون المعنى .
- ودراستي للغة العربية صقلت موهبتي وعرفتني بأصول الشعر رغم أني أعلم صعوبته وكما قيل :
الشعر صعب طويــــل سلمه لذا ارتقى فيه الذي لا يعلمــــه
ولكنني أخط ما تجود به نفسي وما أحس به فالشعر حالة تسيطر على خواطري أكثرها .
أكتب في الشعر الوجداني الذي يغلبه الحزن المستمر وذلك انعكاس لحياتي وتجاري و معاناتي .
- طريقة النشر :متواضعة جدا ًتقتصر على طباعة القصيدة و توزيعها لبعض الأصدقاء و المقربين .
- إلا أنني ثقلٌ ومهمل بعض الشيء لمتابعة الشهرة والظهور و التفاعل وذلك بسبب إهمال الرأي العام و الصحافة المحلية للمبدعين وظروف الحياة لها تأثيرها أيضاً
- الصعوبات : عدم وجود منتديات أدبية تجمع الشعراء في المحافظة وتقيّم أعمالهم وتعدّ لهم مهرجانات شعرية وتروج لأعمالهم و تساعدهم في الطباعة و النشر .
- من بعض أحلامي في هذا المجال أن يصل صوتي وتصل كلماتي إلى من يفهمها و يتابعها و يشعر بها.
قصيدة عمودية للشاعر محمد فيصل
يا قارئ الشعر مما جدت معــذرة إن نابك الحزن في ترنيم أشعاري
كأنني الليل جنت كل قافيــــــــــة شعواء قاتمة جــــــالت بأفــكاري
لم ينبت الزهر في دنياي بل ذبلت كل الأماني وماتت كل أزهــــاري
يا أيها الصحب يا أحباب كان لنا عهد على الحب زينــــاه بالغـــــار
فاستعجل الموت مرتاح أظن هنا على ثرى الدير قد وسدت قيثاري
وما استطعت أجاري العيش مثلكم لم أنشد الدهر إلا شدو مزمــاري
واحسرتاه على عمري يــــودعني و الشوق في كعضفور لأشجـــار
ماتت أمانيك يـا قلبي و أعـلم ..لا.. يجدي مع النكث تبريري وأعذاري
لم تسعد الروح في الدنيا بمنيتهـــــا فوحده الشعر من يبقى بآثـــــاري
وحدي كما عشت يا أمي و يا أبتي يا أخوتي وهنا وحدي فمن جاري
ويــــــا حبيبة مازال الثرى خضلا ً مازال دمعك يرويني كأمطـــــــار
لا تدمعي العين يكفي حزنها فهنــــا ما زال حبك عندي خير تذكـــاري
إذا سجى الليل حدث كل من سهروا يا قارئ الشعر عن ليلي و أقماري
قصيدة تفعيلة للشاعر
إلى الحبيب البعيد محمد فيصل
الشوق بكاك على درب المنفى
وعيوني يا بن العمر تخطفها الأطياف
ورحلت قبيل الوعد
وذكراك بماء الورد رسمناها
وعيونك مازالت حلما ً
غزل الأيام الضائعة
وعيدك مر يمر على مهل
وصراخك في الصدر حميا عشقك
كم كنت حملتك بين يدي
أسقيك حنينا ًمنهمرا ً
من صدري
يا قلب القلب
ولا أغفو