خولة محمد شفيق حيزة ( أم أيمن )

18-04-2010 :
هم يقولون المرأة نصف المجتمع ولكننا نقول أنها المجتمع ذاته فلولاها ماكنا إنها الأم والأخت والزوجة والابنة والحبيبة و ولكي لايمضين في هذا الزمان عبثاً دونما ذكر أردنا أن نسلط الضوء عليهم لسن مسؤولات في المجتمع ليس لهن مناصب ولكنهم سند كل من في منصبه الآن إنها الأم وفي الدير جنديات مجهولات لم يتح لهم أن يسلط أحد عليهن النور لذلك رأينا من واجبنا كمجلة تحكي بسم دير الزور أن نسلط ولو بصيصاً من نور عليهن
وباكورة النساء اللواتي التقيناهن في مجلتنا
السيدة أم أيمن
س- من هي أم أيمن ؟ ج – خولة محمد شفيق حيزة مواليد دير الزور 1962 متزوجة منذ 31 سنة وأذكر يوم زواجي 22/4/1978 لدي 7 أولاد 5 ذكور و2 إناث أعمل في المؤسسة الاستهلاكية العامة بدير الزور منذ عام 1985 زوجي السيد بسام حاجي محمد موظف بمديرية الصناعة س- سبعة أولاد عدد ليس بقليل .. متى أحسست أنه يجب التوقف عن الإنجاب ولماذا ؟ ربما كان كبيراً لأنني تزوجت وأنا في الصف التاسع وتوقفت عن الإنجاب بعد أن أصبح أيمن ومازن شابين وكنت أيد أختاً لإيمان الكبيرة وبعد أن رزقني الله برغد توقفت س – مَن مِن أولادك تعبت في تربيته .. ومن أراحك ؟ ج – تربية الأولاد بشكل عام صعبة ولكنني قاسيت الأمرين في تربية ولَدَيّ التوءم ( محمد وأحمد ) ويقول المثل الشعبي ( ترباية الصبيان أقسى من حجر الصوان ) ولكنني ارتحت في تربية ابنتي إيمان التي حملت معي حمل ربة الأسرة منذ أن كان عمرها 5سنوات س - كيف تنظمين وقتك بين العمل والبيت ؟ ج – ( حياة الأم الموظفة تعب بتعب ) فأنا أستيقظ من السدسة صباحاً وأجهز الفطور لأسرتي وبعدها أجهز نفسي وأنطلق إلى الوظيفة وعند عودتي أحضر طعام الغداء الذي أجهزه ليلاً لضيق الوقت وتساعدني ابنتي رغد في أعمال المنزل وليلاً أجهز طبخة اليوم التالي ولا يخلو الأمر من بعض الزيارات والواجبات والترفيه وخاصه مع بنتيّ رغد وإيما وأحفادي أولاد وبنات إيمان س- تطمح كل أم لتحقيق ماعجزت عن تحقيقه من خلال أولادها فماذا طمحت وماذا حققت ؟ ج – كم تمنيت أن أكمل دراستي .. لم أستطع ولكنّني أعمل على تحقيق ذلك لأولادي فولدي مازن مدرس للغة العربية وشاعر وولدي مالك يدرس في كلية إدارة الأعمال والتوءم محمد وأحمد في الصف العاشر وابنتي آخر العنقود رغد متفوقة ومن الأوائل في الصف السابع أما كبيري أيمن فقد وصل للبكالوريا وهو الآن في السعودية س - الحياة في تطور دائم .. ترى هل وقفت أم أيمن في تفكيرها على ما تربت عليه .. أم أنها ماشت العصر في تربية أولادها ؟
ج – أمشي مع التطور دائماً .. وما موافقتي على اللقاء بكم إلا دليل على ذلك .. وأتعامل مع أولادي على أنني صديقة لهم ويعلق دائماً عليّ أبو أيمن فيقول ( أم عصرية ( س – هل من نصيحة لمن ستصبح أماً ذات يوم ؟ ج – كوني وسطاً بين الشدة والحنان ولاتدللي ولداً لأنه سيضيع وعليك أن تداري زوجك وتكوني معه على الحياة لامع الحياة عليه س – الدير تلتقي النساء اللواتي حققن شيئاً في حياتهنّ الأسرية ما رأيك بهذه البادرة ؟ ج – مبادرة جميلة تشكرون عليها وأتمنى من كل امرأة حققت شيئاً على أي صعيد أن تبادر للظهور في هذه الصفحة س- هل سترين هذا اللقاء على شاشة الدير نت ؟ ج- ( يبوووووووو) أكيد سأراه وسأدعو من أعرف لكي يراه
شكراً أم أيمن وإن شاء المولى تري السعادة في أعين أولادك وتكنين المدرسة الأولى لهم لينهلوا من علمك الذي تعجز مدارسنا أن تعلمهم إياه وعلمك هذا لم يأت من فراغ وإنما كان من مدرسة كبيرة هي مدرسة الحياة
الكاتب : أحمد الحمود
عدد المشاهدات : 27384
|