آزورا الفرات

30-04-2010 :
يقال مشوار الألف ميل يبدأ بميل
وضيفنا اليوم صاحب مشوار الألف ميل
صاحب اول موقع اخباري لدير الزور
صاحب الكرم والأخلاق والسمعة الطيبة
أنه استاذي الذي افتخر به وارفع قبعتي احتراماً له
أنه وائل حميدي مؤسس موقع آزورا الفرات
فمرحباً بك استاذ وائل
من هو وائل حميدي ( الهوية الشخصية ):
عندما قرأت السؤال الأول الخاص بمن أنا وبين قوسين الهوية الشخصية خطر لي أنكم ستطلبون مني لاحكم عليه وحسن سلوك ، وربما صورة عن البطاقة التموينية لا أدري( وهذه للدعابة فقط ) ، عموماً فأنا وائل عبد اللطيف الحميدي ، متزوج ولي ولد وابنتان ، كبيرتي في المرحلة الإعدادية ، وصغيري محمد دخل في عامه الخامس ، من مواليد دير الزور عام 1969 ( حسب الهوية ) ، مقيم بالقرب من دوار غسان عبود .
متى قررت انشاء آزورا الفرات ؟
المصادفة فقط هي التي رزقتني بولدين والحمد لله ، أحدهما محمد ولدي ، والثاني آزورا التي انطلقت في ذات تاريخ مولد محمد في 13 / 6 / 2006 ، وحينها كنت أرى في آزورا ابنة عاقة تستحق مني أن أكون قاسياً معها كي تقبل بشروطي ، ومابين قبولها حيناً ورفضها الانصياع لأوامري ، وجدت أنها تستحق الوأد ، فوأدتها عام 2008 عندما أعجزتني الحيلة في أن أجد طريقة أجعلها فتاة مطيعة ، ولاأنكر اليوم أنني أمام موقع يرضيني ، وهذا الرضا لم يأت من فراغ ، فقد أرهقني العمل ، واستنزف كل قواي وطاقاتي ، بل وحتى أموالي ، إلا أنني أحمد الله على النتيجة ، ومن جد وجد بالتأكيد .
لماذا سميته آزورا الفرات ؟
ج: هو اسم المنطقة كلية في العهد الروماني ، وقد اختلف المؤرخون حول تحديد تسمية دقيقة للمنطقة في ذلك العهد ، حيث برزت في كتب التاريخ أسماء أخرى مشابهة ، منها زاغروس ، ومنها آزور ، ومنها زورا ، ومنها ايضاً آزورا التي اعتمدناها ، وكان لابد من الإشارة إلى المنطقة بالاستدلال على نهرها العظيم ، فكانت التسمية ( آزورا الفرات ) .
هل قدمت على استشارة بعض المقربين والمختصين لإستفادة من خبراتهم ورأيهم في الموقع ؟
ومن في دير الزور كان يفكر عام 2006 بالانترنت ، أو حتى يمتلك ثقافة فيها ، لاسيما مع ضعف الاتصال واصعوبة بل واستحالة الدخول إلى الشبكة عبر البريد ( 190 ) ، وبالتأكيد هذا الرقم يعني لكم الكثير ، فهو المدرس الكبير في الصبر ، وهو المستنزف الوحيد لسجائرنا ، وهو عنوان لمأساة اسمها الانترنت عبر البريد ، لذلك لم تستحوذ الفكرة على التشجيع من قبل أي صديق ، بل اتهمني الغالبية بالجنون لمشروع لن يتقبله أحد ، غير أنني رفضت كل الآراء وأقدمت على الخطوة وهي اليوم بخير إلى حد ما .
حتى ينجح اي موقع لابد ان يكون لديه ادارة قوية و فعاله , فهل تعتمد في ادارتك لموقعك على آلية عمل معينة ؟
أتمنى أن تدركوا المقصود من جوابي عن هذا السؤال ( اليد الواحدة لاتصفق ) ، وعندا نستأثر بأي عمل لأنفسنا ، أو ننسبه إلى شخص بعينه فهذا يعني الفشل ولو بعد حين .. لايوجد شيء اسمه موقع آزورا الفرات خاص بوائل حميدي ، إنه موقع الوطن أولاً ، والمنطقة الشرقية ثانياً ، دير الزور التي لها ماليس لغيرها فيه ، والمطلوب لكي ننجح ألا ننفرد بالعمل ولابالقرار وهذا أهم مقومات النجاح .
ماذا يعني لك آزورا الفرات ؟ وبماذا يتميز ؟
ذكرت هذا في جواب سابق ..... آزورا الفرات ابنتي العاقة التي أتعبتني جداً في تربيتها واتمنى أن أكون نجحت في ذلك .
ومايميز هذه البنت ( مؤخراً ) أنها تستمع للجميع ، وتحترم الجميع ، وليست مستعدة لأن تغلق بابها أمام الضيف ، أو أمام المستجير والشاكي ، تجيد التحدث وتجيد الاستماع ، تعي ماتقول ، وتفهم بسرعة ماتسمع... إنها اليوم ابنة مثالية تستحق أن نهتم بها .
بعد اول انطلاقة لآزورا الفرات شاهدنا النجاح الباهر الذي حققته وبعد فترة من الزمن راينا بأنك قمت بالإنفكاك وحجزت موقع جديد واسميته آزورا الفرات اما القديم فأصبح دير الزور برس؟
ماض رخيص لايستحق أن أهدر وقتي ووقتكم فيه ، غير أنها نصيحة لمن يحاول أن يدخل في غمار الصحافة الالكترونية ..... إن لم يكن لك طابعك ومؤهلاتك ، وإن لم تمتلك الشجاعة أن تنفصل تماماً عن الآخرين فعملك محكوم عليه بالموت حتى قبل أن يولد ، لأنني لاأتصور أن يبني الآخرون نجاحهم على جهد ومال وملك الآخرين ، وفيما لو اعتبر هذا نجاح فأنا أرفض كل هذه القيم التي أخشى من انتشارها ، وكل المقربون مني يعلمون بأني أقسمت يميناً غليظاً ألا أدخل إلى موقع آزورا القديم والمسمى حالياً دير الزور برس حسب ماسمعت ، ومازلت عند قسمي وسأبقى إن شاء الله ، واتمنى النجاح للجميع دون أن نزج بانفسنا في ميادين ليست لنا ، وقد تكون محرقة حقيقية إن لم نعي خطورة مانقعل .
انت اول من حارب الغش ( القوبيات ) . حيث قمت بكتابة مقالة عن الغش الذي كان يحصل في امحتانات دير الزور .. ونشرت المقالة في جريدة حكومية واصبحت هناك ضجة في دير الزور ..
هل كتابتك لهذا المقال هي من داعي الشهرة ؟ ام ماذا ؟
هل واجهت انتقادات بعد كتابة هذا المقال ؟
بكل صراحة ماذا حصل معك بعد نشر هذا المقال ؟
بعدما لامست النجاح ( والحمد لله ) في موقع آزورا الفرات ، إتصلت بي جريدة الوطن سعياً لاستقطابي العمل فيها كمراسل لهم في دير الزور ، وقد نشطت عملي في الوطن جداً حتى أني اعتبرها بوابة حقيقية لدخولي ميدان الصحافة الحقيقية ، وفعلياً أنا مدان لها بالكثير ، وقد نشرت فيها مئات المواد والتحقيقات والمقالات ، والغرابة أنني ( شبه موظف ) في القصر العدلي بحكم عدد الدعاوى المقامة ضدي من قبل من يعتقدون أنني مسستهم في مقالاتي ، إلا أنني أؤكد للجميع أنني أعمل بالاستناد على الوثيقة والمصداقية ولاشيء غير ذلك ، ولولا ذلك لما بقيت طليقاً بعد كم الدعاوى المقامة ضدي ، والبعض للاسف يعتقد أن بعض مانشرته في جريدة الوطن كان سبباً في تغييرات إدارية بمفاصل معينة ، وهذه العبارة لاأحبها ، لأنني بالنتيجة أسلط الضوء على مواضع الخلل أينما كان ، لأنني لاأحب أن أسكت عن الخطأ ، ولاأريد أن أتستر على العيوب ، وماتقصدونه بالسؤال هو مادة نشرتها بعنوان ( حسم 5% على صدام حسين وزملائه ) ، والضجة كانت في العنوان أكثر منها في المضمون . غير أنني أؤكد أنني اخترت العنوان لأنه الأنسب لظروف وحيثيات المادة حينها ،والنقد الذي واجهته أنني لم أجد شخصاً معنياً حينها اسمه صدام حسين ، بل كان اسماً ثانوياً لشخص آخر ، تعرفت عليه فيما بعد ، وتربطني به حالياً صداقة حميمية ، والنقد الذي واجهته كان في صلب هذا الخلل ، مع العلم أنني لم أخطئ في التسمية ، ولكني لم أكن على علم بأن الشخص المقصود بالتسمية قد غير اسمه في قيود السجل المدني في مرحلة ما أجهلها ( حسب ماوردني ) ، وماحصل معي بعدها أن المادة انتشرت على أكثر من 100 موقع عربي ولاقت ضجة كبيرة ، ولم أكترث جداً لأنني أعتبر ماأكتبه بات في صفحة الماضي وحري بنا أن نفكر في اليوم الذي نحن فيه .
منجزاتك التي تعتز بها ؟
عام 2003 دخلت وزارة الإعلام أميناً للمستودع ، وغادرتها وانا صحفي ( وهذه معلومة أعتز بها جداً ) ، بل ومراسل في أقوى الجرائد السورية ، ومؤسس للصحافة الالكترونية في المنطقة الشرقية ، ومراسل دولي لبعض الجرائد العربية الشهيرة ، ومراسل في صحيفة الاقتصادية بين الحين والآخر ، وحللت ضيفاً في العديد من المحافـل العربية ، وتم تكريمي في أكثر من محفل عربي وسوري آخر ، ووجهت لي العديد من الدعاوى للاستضافة ببرامج قنوات فضائية عربية ، وطلب مني أن أكون مديراً لمكتب إحدى القنوات الفضائية في سوريا ، والغريب أن ماأعتز به كوني دخلت في وزارة الإعلام كأميناً للمستودع يعتبره الغالبية مأخذاً علي وهذه تثير ضحكي وانتقادي ولم ولن تثير غضبي أبداً .
الصعوبات التي تقف في وجهك ؟
زمار الحي لايطرب ... رغم أن هذا الزمار استحوذ على الكثير من الإعجاب .. وهذه مشكلة المحافظة وأبنائها وليست مشكلتي بالتأكيد .
هل وصلت إلى ماكنت تتمناه ؟
لعلكم تستغربون أن ماأتمناه فعلاً هو أن أترك العمل الإعلامي ، وسر هذه الأمنية أحتفظ به لنفسي غير أنني أشتهي امتلاك القدرة على أخذ هذا القرار بأسرع وقت ، ومايجعلني متردداً في ذلك هو ألا أبدو أمام البعض منهزما وأنا أكره الهزيمة والخسارة جداً .
مارأيك في المنتديات الديرية التي توجد الآن على الساحة ؟ وبماذا تنصح أصحابه ؟
أذكِّر بداية بمقولة المدح في الوجه مذمة .. ألا يكفي أن هذه المنتديات تأتي في خيارات الصفحة الأولى عندما نبحث عن دير الزور على الشبكة ، الا يكفي أنها نجحت في ظروف صعبة ، الا يكفي أنها رفيقة المغتربين من ابناء المحافظة ، ولولا كل هذا لما حرصت بكل جهدي أن أزورها يومياً مهما كانت ظروف عملي ، وماأنصح به هو امتلاك الفكرة المتجددة التي تخلق روحاً جديدة في موقع يستحق منا جميعاً أن نحترمه ونحترم كادره .
شاهدت الدير نيوز فماهو رأيك بها وبماذا تنصحنا لنرتقي بهذا العمل البسيط ؟
أريد من الجميع أن يثق بأن الورقة التي تنشر الأخبار اليوم في طريقها للاحتراق ، وأن الغلبة لن تكون إلا للإعلام الالكتروني وقريباً جداً ، وهذا مرتبط بمدى تطور تجهيزاتنا على الشبكة ، والدير نيوز موقع يثير انتباهي جداً ، وأنصح الجميع أن يحذو ولو بالقليل بأفكار مماثلة لأن وجود أكثر من موقع يعني وجود التنافسية وهذا بالتأكيد سيخلق مجالاً لللإبداع والتجدد وهذا سر النجاح .
كلمة أخيرة توجهها لكل من أعضاء وزوار موقعك عبر هذا اللقاء :
هو ليس موقعي أبداً إنه موقع الجميع ، ولكنني أريد أن أسرد حادثة بسيطة علها تضع زوار الموقع بصورة التعب الذي أعانيه ، أنا أغادر بيتي صباحاً مشياً على الأقدام ، وأتابع نعيات الوفيات جميعها أثناء تجوالي، وأقوم بتسجيلها بصوتي على جهازي الخلوي ، وفي المكتب أقوم بتفريغ التسجيلات على الكمبيوتر ، وبعدها أقوم بتنسيق الملف كي أحدث صفحة الوفيات ، وهذا يعني تعباً وجهداً كبيرين في مادة قد لاتلفت نظر الكثيرين ، لغاية اليوم لم يحقق موقع آزورا الفرات أي هامش ربحي ولاأسعى إلى هذا الهامش أبداً ، غير أنني أفرح جداً عندما أكتشف وجود منتسبين للقائمة البريدية الخاصة بالموقع ، وللتذكير فقد بلغ العدد أكثر من مائة ألف منتسب ، وهذا الرقم يجعلني أنسى كل التعب والسهر .. وأخيراً فأنا أحب سوريا وأعشق دير الزور لذلك أتمنى أن أستدل على كل الطرق التي تسمح لي بتقديم أكبر قدر ممكن من الخدمات فوطننا رائع ومحافظتنا طيبة وتستحق منا أن نقدم لها كل مانستطيع ..
وأشكر كافة القائمين على الدير نيوز والدير نت ، وأخص بالشكر أبو خطاب الذي أحبه كثيراً .
الكاتب : عمر العبد الله
عدد المشاهدات : 23311
|