ايمان العلي "ام ابراهيم"

07-05-2010 : كانت أورنينا ربة الخصبِ سابقاً وهي انثى ....
وديرنا يحوي إناثاً هنّ الخصبُ والجمالُ
نافورة من حنين ...
حديقة ورد ٍ فيها وردُ الأدب ووردُ العلم ووردُ الثقافة الاجتماعية ..
إنها إيمان العلي ( أم إبراهيم )
التقيناها وكان اللقاء بها عبارة عن قصيدة يصعب علي أن أؤلفها لو بذلت كل ما استطيع
من هي ايمان العلي "ام ابراهيم"
أنا قطعة معطارة من أيكة
أنا نفحة من زنبق وأقاح
الزهر أهلي والشوادن خلتي
ألقاهم في ليلتي وصباحي
والراسيات أحب فيها موطني
بين النجوم ونورها الوضاح
أنا ايمان خريجة كلية العلوم جامعة دمشق , موجه معلوماتية في مديرية تربية دير الزور.
عالمي الصغير يضم أربعة بالإضافة إلي ووالدهم خليل السعيد الذي شغل مناصب كثيرة في الحزب والدولة
الكبيرة إسراء حصلت على الماجستير في طب الأطفال نسميها في البيت قطة الدار , وأنا أردد دائما قول الشاعر
الذي أحبه كثيرا وأحزنني رحيله نزار قباني
طاحونة البن جزء من ثقافتنا وقطة الدار تغفو حيث ترتاح
وجدير بالذكر أن قطة الدار إسراء جاءت في المركز الأول بين رفاقها في
كلية الطب قسم الأطفال.
قطتي الثانية أسمهان تدرس الترجمة بالغة الانكليزية متزوجة من مهندس المعلومات تمام التيناوي وتعمل
كسوبر فايزر في الجمعية السورية للمعلوماتية مع زوجها ولها ولد جميل أحبه جدا حتى المدى
كحب الزهور لقطر الندى
عيد ميلاده غدا كل سنة وأنت بفرح دائم يا حيدرة
البنات هم الأكبر في عالمي الصغير
الأولاد ابراهيم الأكبر في السنة الثالثة من كلية الهندسة المدنية وهو يعمل الآن
على إعداد مشروع قصر مكتبات أرجو من الله له التوفيق ويحفظه وإخوته .
آخر العنقود أحمد في الثاني الثانوي العلمي في ثانوية الباسل للمتفوقين , تحصيله
الدراسي عالي والحمد لله سبق أن نال المركز الأول على مستوى القطر في اللغة الانكليزية ,
ونال المركز الأول في مسابقات على مستوى الوطن العربي
في تصميم موقع ويب في طفولته .
أحاول تذكر باقي أسئلتك فقد حاصرتني بالعديد منها .
هم العائلة وهم الوظيفة أيهما يتعبك أكثر ويأخذ الوقت على حساب الآخر ؟
ولا أي منهما هم أبدا , أجد متعة في التعامل ضمن بيتي وأسرتي ,
ولا أجد صعوبة في التفاهم مع كل فرد منهم , ألبي ما ما استطعت ما يطلبونه مني .
أحب عملي وأمارسه بشفافية, أحب من أعمل معهم وأعتقد أنهم يبادلوني نفس الشعور.
يقولون أن الأم تسعى إلى تحقيق ما لم تستطع تحقيقه وهي فتاة في أولادها
هل حدث ذلك مع ايمان العلي؟
في الواقع الحمد لله حققت أشياء كثيرة كنت أرسمها لنفسي في الصغر ولكن
إلى حد ما الكلام صحيح .
في أي من أولادها تجد ايمان العلي نفسها؟
في زحمة الحياة أبحث أحيانا عن ايمان العلي فلا أجدها ولكني أعثر عليها في أبنائها الأربعة
وراء كل عظيم امرأة , من الرجل بالنسبة لإيمان العلي
وهل كان وراء عظمتك إن صحت التسمية رجل أم لا ؟
سأجيب عن هذا السؤال من حيث انتهى
العظمة لله طبعا وأنا أعيش مع أسرتي في عالمي الصغير الجميل وأبعد ما أكون
عن مظاهر العظمة, الرجل أحبه وأجده ملاذا وسندا وأقول له:
إليك أحج لأنسى همومي فأنت ربيعي الذي لا يـُـمل.
بماذا شعرت عندما أخبرناك أننا سنلتقي بك في الدير نيوز ؟
في البدء أقول أنني أحب الدير كثيرا وأردد ما كان يقوله نزار
أهي مجنونة بشوقي إليها هذه الدير أم أنا المجنون
أحبها بليلها الجميل وأحب حرّها وعجاجها وأتذكر الشاعر مصطفى غدير
أحب عجاج الدير خضب مفرقي وكحل أجفاني وندى فؤادي
وأهوى سماء الدير إن هي أمطرت سمائي وإن ولى الغمام سمائيا
واللقاء معكم يجعلني أنساب مع الفرات فأحس بشعور جميل.
ماذا تقولين للفتيات اللواتي سيصبحن امهات المستقبل ؟
حافظن على أركان الأسرة العربية واعتنين بالجيل القادم , ربوه على العزة والكرامة .
سمعنا بأن لك اهتمامات أدبية رغم اختصاصك العلمي .. هل لنا أن
نسمع شيئاً من إبداعك الأدبي ؟
حسب اعتقادي الاختصاص العلمي لا علاقة له بتلمس مواطن الجمال في الفن والأدب
والموسيقا وبالمنسبة أمس الأول وفي رحاب جامعة الجزيرة الخاصة وخلال فعاليات الأسبوع
الأدبي للجامعة بالتعاون مع اتحاد الكتاب العرب كانت لي المشاركة التالية بمناسبة
عيد ميلاد أبو ابراهيم وعيد زواجنا الذي تصادف في نفس اليوم وقد قدمت لنا الجامعة
مشكورة خماسية مدن الملح رواية عبد الرحمن منيف كهدية أشكرهم جدا واتمنى أن
تصبح هذه الجامعة نقطة إشعاع في البيئة الفراتية .
مقامك في فؤادي غير أني
أظل أسيرة أوهامي وظني
أيخدعني الفؤاد وأنت فيه
وتقتلني الظنون وأنت مني
****************
أغار عليك إن حدثت طفلا
أغار عليك من عيني ومني
وان كلمتني في اليوم ألفا
فلست على الوصال بمطمئن
************
ينام الناس كلهم وأبقى
على الرمضاء ما أغمضت جفني
تواسيني الثريا كل يوم
فهل حدثتك اليوم عني
*************
كلمة للدير نيوز التي تعنى بالمرأة دون النظر الى منصبها ؟
أسعدني التواصل معكم أرجو أن يكوني عالمي الصغيرقد نال إعجابكم
أقول للدير نيوز انطلقوا داثما لدعم قضايا المرأة , ادخلوا عالم المرأة وخرجوا
المارد من داخلها , ستعثرون على كنوز دفينة
الكاتب : أحمد الحمود
عدد المشاهدات : 122371
|