هو رجل يعد من أبرز من مروا بالكرة السورية ومن أوائل من احترفوا خارج سورية .. مثل المنتخبات الوطنية وأندية محلية وعربية ومثلما برز لاعبا برز كمدرب له بصمته بالفرق التي دربها وخصوصا فريقه الأم الفتوة .. هو الكابتن إبراهيم ياسين أو كما يحب أن يطلق عليه جماهير الدير (الباي).
الدير نيوز : كابتن إبراهيم حدثنا عن مسيرتك الرياضية .
ابراهيم ياسين : بدأت في عام 1959 في فرق الأحياء الشعبية ثم سافرت لمصر ولعبت هناك وتم اختياري بمنتخب المدارس الثانوية واخترت لتمثيل ناشئي النادي الأهلي المصري ولكن حدث الانفصال بين سورية ومصر فعدت لسورية وانضممت لنادي غازي (الفتوة حاليا) وفي عام 1962 أقيمت ببطولة المحافظات لاختيار بطل المحافظة والمشاركة بالدوري الممتاز وخلال مشاركتي لفريق غازي في الدوري شاهدني النقيب مخلف العمر إداري فريق الجيش ليستعيرني من النادي من أجل مشاركة خارجية في إفريقيا فسافرت معهم .. وفي عام 1965 اخترت لتمثيل المنتخب السوري والتزمت مع فريق الجيش وحققنا مراكز متقدمة حيث كانت المنافسة بيننا وبين أهلي حلب والنادي السوري (اليرموك حاليا).
الدير نيوز : وماذا عن مشاركاتك الدولية مع المنتخب السوري؟
ابراهيم ياسين : شاركت مع المنتخب في الدورة العربية الرابعة في القاهرة عام 1965 كما شاركنا في كأس العرب ببغداد وحصلنا على المركز الثاني وتصفيات كأس العالم والتصفيات النهائية لبطولة العالم العسكرية في اليونان – أثينا.
الدير نيوز : متى اعتزلت اللعب وما هي آخر مباراة خضتها؟
ابراهيم ياسين : اعتزلت عام 1976 وآخر مباراة كانت مع نادي الاتحاد في حلب وفزنا حينها بهدفين للا شيء.
الدير نيوز : هل دربت خارج سورية بعد اعتزالك ؟
ابراهيم ياسين : نعم . فبعد الاعتزال سافرت إلى السعودية ودربت منتخب شرطة عسير واستطعت تحقيق نتائج ملفتة فزنا على إثرها ببطولة المملكة آنذاك.
الدير نيوز : كابتن إبراهيم بما أنك معاصر لعدة أجيال رياضية . كيف ترى مستوى كرة القدم في الماضي عندما كنت لاعبا والمستوى الحالي من حيث الانجازات وحتى الأداء الفني؟
الفرق كبير بين المستويين فقد كان المستوى في السابق يعتمد على المهارة والقوة أما الآن فأصبحت تعتمد على السرعة بالإضافة للقوة فسابقا كان اللعب بطيء وكان تحضير الهجمة والتمرير يستغرقان وقت من اللاعبين وكان اللاعب المهاري له ثقله في أرض الملعب أما الآن فأغلب الفرق تعتمد الأسلوب الجماعي والسرعة ببناء الهجمات.
الدير نيوز : ماذا تتوقع لنادي الفتوة في الموسم القادم؟
ابراهيم ياسين : بصراحة في الفترة السابقة كنت مبتعداً عن الفريق وعن مستوى اللاعبين فلا أستطيع الحكم على شيء لا فكرة لدي عنه ولكن أتمنى لهم كل التوفيق.
الدير نيوز :ماذا توجه للقادة الرياضيين من أجل الارتقاء بمستوى كرة القدم في سورية؟
ابراهيم ياسين : الذي أتمناه من المسؤولين هو إيجاد القيادات الرياضية تكون كفئا بقيادة الرياضة ابتداء من الأندية حتى أعلى الهرم لأن إدارات الأندية هي حجر الزاوية بالنسبة للرياضة فهي التي توجد المدرب واللاعب المتميز والمناخ الجيد. فإذا لم توفر هذه الأمور لن نصل للانجازات فبرأيي يجب البحث عن الأشخاص القادرين على قيادة الحركة الرياضية بالشكل الصحيح.
الدير نيوز : كلمة أخيرة لموقعنا.
ابراهيم ياسين : أتمنى لكم كل التوفيق كما أناشد أي صحفي من أي موقع أو صحيفة أن يتحرى الحقيقة قبل نشر أي شيء وأن يأخذ الأخبار من مصادرها.