سهيل هنيدي

24-05-2010 :
لكل جواد كبوة
ولابد أن يأخذ العمر حقه و ذلك بأن يأخذ منّا أشياء جميلة كنا نفتخر بها
زرناه في منزله رأينا ذلك الوجه البسام الذي بدا متعباً من حمل الهموم والمرض ولكنه عندما رآنا انفرجت أساريره وكأنه رأى ولده الذي غاب عنه سنيّ عمره
كتب الشعر الفراتي وأبدع ولكنّ أحداً لم يعبأ بما كتب .. لجأ إلى منتديات الدير نت التي كانت أماً رؤوماً له
احتضنته عندما كان معافىً ولم يفتها أن تحتضنه بعد أن ابتلاه الله بداء باركت سون
إنه أبو انس ( سهيل هنيدي )
من هو سهيل :
سهيل هنيدي مواليد 1953- موظف في مؤسسة المياه منذ 1988 لديه ولد واحد ( انس )يملأ عليه الدار بالحب وينشر في جوانب البيت رائحة الياسمين زوجتي هناء الخاير معلمة في مدرسة أبي ذر
متى كتبت الشعر :
كتبت الشعر منذ إن كنت في الثانوية العامة ولكنني لم أحتفظ ولم أنشر كتاباتي .... ولكنني بدأت أحتفظ بها بعد أن دخل عالم الانترنت ....
متى تشعر أنك بحاجة للكتابة :
في القرح والحزن .... وأغلب قصائدي كتبت بعد زعل أو بعد فرح وأتغزل بحبيبتي كثيرا ..... ألا وهي دير الزور ....
كما تغزلت بحبيبتي وأم ولدي ( أم أنس )
ما هو دور المرأة في حياة سهيل هنيدي ....
أمي ..... زوجتي .....
أما عن أمي فنبع الحنان وعطر الجنان وزهر لا أسكر الا من عبقه والغالية أم أنس صبرت وأعطت في السراء والضراء
كانت منبع الإخلاص ... ثلاثون عاما من العطاء ...
أروع قصيدة كتبها الزمان ولم يستطيع قراءتها إلا شخص واحد هو سهيل هنيدي .
- الشعر الفصيح لم يلق اهتماما منك .... واتجهت إلى الشعر الشعبي ...
- لعل الثقافة تلعب دورا هاما في هوية الشاعر .... فدراستي في معهد المراقبين الفنيين لم تتيح لي تهذيب الفصيح من الشعر ويحوره .... ولكني كتبت الشعر الذاتي ... وأعتز بكتابته
لأنه يعبر عما بداخلي ... ويجعلني أسبح في نهر مليء باللآلئ وأعتبر الشعر الشعبي مرآة تعكس ما بداخلي
لماذا توقفت عن الكتابة ؟
بسبب المرض الذي أصابني ( باركت سون ) أتمنى أن تدعوا لي بالشفاء
هل كتبت عن المرض ؟
لا........./ ( بكى ) وردد كلمات لم أستطع فهمها /
تحتاج شيئا؟
الحمد لله .... سآكل من تراب الأرض وأقول الحمد لله
أرجو أن تلتفتوا لي ...
أحتاج إلى تواصلكم معي ومشاركتكم لي بالدعاء
كلمة أخيرة ....
أحب جميع الناس .... وأحب الدير وأهل الدير
وأحب الفتوة
أعشق الدير نت ............. والقائمين عليها ....
اناغيك يادير بهمسة شوق وزفرة حنيني اناغيك مثل مالكاع تناغي المطر ومثل الندى بالصبح يشتاق لوراق السجر اناغيك بعطر الصبح بنسمة هوى وريحة هلي
تراضيني تزاعلني تبجيني اناغيك يادير بحرقة الغربة ويتمة دمعتي وصبري على المكتوب هو سلوتي
امي
وشما وفيت من الوفا
موفيج حقكج
وان عشت الف سنة اوفي
بعدو علي حقكج
انا اللي ضعت
يوم ما عرفت قدرج
ردي علي اليوم
ورديني على صدرج
وامسحي بيدج على راسي
تحس بحنوجفج
ردي ييما علي اليوم
واغفريلي خطاة هجرج
ييما اريد الرضا
اليوم منج
وعهد علي ماقطع بيوم
حبال وصلج وودج
الكاتب : أحمد الحمود
عدد المشاهدات : 21679
|